السيد عباس علي الموسوي

8

شرح نهج البلاغة

30 - يزيغ : يميل . 31 - يستعتب : طلب منه العتبى أي استرضاه . 32 - تخلقه : تبليه . 33 - الرد : الترديد ، التكرار مرة بعد أخرى . 34 - الولوج : الدخول . 35 - لا يفتنون : لا يبتلون أو يمتحنون . 36 - بين أظهرنا : موجود بيننا . 37 - أحد : موقع قرب المدينة المنورة وفيه جبل أحد وأيضا فيه كانت الموقعة المعروفة . 38 - حيزت : انقبضت عني وباعدت . 39 - شقّ : صعب . 40 - السطوة : الغلبة والقهر . 41 - استحل الحرام : اتخذه حلالا جائزا . 42 - السحت : الحرام . 43 - الردة : الرجوع عن الدين والكفر به . الشرح ( فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على اللّه عز وجل فليفعل . فإن أطعتموني فإني حاملكم إن شاء اللّه على سبيل الجنة وإن كان ذا مشقة شديدة ومذاقة مريرة ) قالوا : هذا الكلام منه يقتضي أن يكون قد تقدم ذكر ما يقع بين المسلمين من الفتنة ومن هنا يوصي الحاضرين بأن من استطاع منهم في ذلك الوقت أن يعتزل الفتنة ولا يقع فيها بل يحبس نفسه على طاعة اللّه ويلتزم بها فليفعل ذلك . ثم أراد أن يأخذ بأيديهم إلى الجنة ويضعهم في الطريق المؤدي إليها وهذا الطريق وإن كان شديدا صعبا لأنه يحمل التكليف والعمل والكف عما تشتهيه النفس وترغب فيه بينما طريق النار من أسهل ما يكون فإنه بدون تكليف ويكون الإنسان مع شهواته وما يحب ويرغب ، ولكن الإمام اشترط عليهم الطاعة له والانقياد لأوامره حتى يوصلهم إلى الجنة وهذا من أهم ما يجب لدخول الجنة فإن الطاعة لأمر الطبيب والالتزام بما يقول هو الموصل إلى الشفاء . . . ( وأما فلانة فأدركها رأي النساء وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ولو دعيت